Yahoo!

داعية الاسبوع

كتبها عاشق الجنة وطاب المغفرة ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 15:30 م

سيرة الشّـيخ د.عمر عبدالكافي

نشأته:

  • ولد الشيخ د.عمر عبدالكافي  01/05/1951م  في المنيا بصعيد مصر.

  • حفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره

  • حفظ على يدي أساتذته صحيحي البخاري ومسلم بالاسانيد عن ظهر قلب

  • تلقّى العلوم الشّرعيـّة واللّغويـّة من علماء أفاضل وأساتذة أجلاّء

  • بدأ مسيرته الدّعوية منذ عام 1972م

دراسته

  • حصل على درجة الدكتوراه في العلوم الزّراعيـّة

  • حصل على درجة الليسانس في الدراسات العربيّة والإسلامية

  • حصل على درجة الماجيسير في الفقه المقـارن

يشغل حاليـّا:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاسراء والمعراج

كتبها عاشق الجنة وطاب المغفرة ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 09:04 ص

الإسراء والمعراج.. قيادة جديدة للعالم*

(في ذكرى حادثة الإسراء والمعراج)

 

 د. يوسف القرضاوي

المسجد الأقصى المبارك

الإسراء هو الرحلة الأرضية التي هيأها الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) من مكة إلى القدس.. من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.. رحلة أرضية ليلية.

والمعراج رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السموات العلا، إلى مستوى لم يصل إليه بشر من قبل، إلى سدرة المنتهى، إلى حيث يعلم الله عز وجل..

 هاتان الرحلتان كانتا محطة مهمة في حياته (صلى الله عليه وسلم) وفي مسيرة دعوته في مكة، بعد أن قاسى ما قاسى وعانى ما عانى من قريش، ثم قال: لعلي أجد أرضًا أخصب من هذه الأرض عند ثقيف، عند أهل الطائف، فوجد منهم ما لا تُحمد عقباه، ردوه أسوأ رد، سلطوا عليه عبيدهم وسفهاءهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه (صلى الله عليه وسلم)، ومولاه زيد بن حارثة يدافع عنه ويحاول أن يتلقى عنه هذه الحجارة حتى شج عدة شجاج في رأسه.

لماذا الإسراء والمعراج؟

خرج عليه الصلاة والسلام دامي القدمين من الطائف ولكن الذي آلمه ليس الحجارة التي جرحت رجليه ولكن الكلام الذي جرح قلبه؛ ولهذا ناجى ربه هذه المناجاة، وبعث الله إليه ملك الجبال يقول: إن شئت أطبق عليهم الجبلين، ولكنه (صلى الله عليه وسلم) أبى ذلك، وقال: إني لأرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً، اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون..

 ثم هيأ الله تعالى لرسوله هذه الرحلة، الإسراء والمعراج، ليكون ذلك تسرية وتسلية له عما قاسى، تعويضاً عما أصابه ليعلمه الله عز وجل أنه إذا كان قد أعرض عنك أهل الأرض فقد أقبل عليك أهل السماء، إذا كان هؤلاء الناس قد صدّوك فإن الله يرحب بك وإن الأنبياء يقتدون بك، ويتخذونك إماماً لهم، كان هذا تعويضاً وتكريماً للرسول (صلى الله عليه وسلم) منه عز وجل، وتهيئة له للمرحلة القادمة، فإنه بعد سنوات قيل إنها ثلاث سنوات وقيل ثمانية عشر شهراً (لا يعلم بالضبط الوقت الذي أسري فيه برسول الله صلى الله عليه وسلم) إنما كان قبل الهجرة يقيناً، كانت الهجرة وكان الإسراء والمعراج إعداداً لما بعد الهجرة، ما بعد الهجرة حياة جهاد ونضال مسلح، سيواجه (صلى الله عليه وسلم) العرب جميعاً، سيرميه العرب عن قوس واحدة، ستقف الجبهات المتعددة ضد دعوته العالمية، الجبهة الوثنية في جزيرة العرب، والجبهة الوثنية المجوسية من عباد النار والجبهة اليهودية المحرفة لما أنزل الله والغادرة التي لا ترقب في مؤمن ذمة، والجبهة النصرانية التي حرفت الإنجيل والتي خلطت التوحيد بالوثنية، والتي تتمثل في دولة الروم البيزنطية.

 كان لا بد أن يتهيأ (صلى الله عليه وسلم) لهذه المرحلة الضخمة المقبلة ومواجهة كل هذه الجبهات، بهذا العدد القليل وهذه العدة الضئيلة، فأراد الله أن يريه من آياته في الأرض وآياته في السماء.. قال الله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا} حتى يرى آيات الله في هذا الكون وفي السماء أيضاً كما قال الله تعالى في سورة النجم التي أشار فيها إلى المعراج: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى ما زاغ البصر وما طغى}.

أراد الله أن يريه من هذه الآيات الكبرى حتى يقوى قلبه ويصلب عوده، وتشتد إرادته في مواجهة الكفر بأنواعه وضلالاته، كما فعل الله تعالى مع موسى عليه السلام، حينما أراد أن يبعثه إلى فرعون، هذا الطاغية الجبار المتأله في الأرض الذي قال للناس أنا ربكم الأعلى، ما علمت لكم من إله غيري.

عندما أراد الله أن يبعث موسى إلى فرعون، أراه من آياته ليقوى قلبه، فلا يخاف فرعون ولا يتزلزل أمامه، حينما ناجى الله عز وجل، وقال: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى* قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى* قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى* فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى* قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى* وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى* لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى}، هذا هو السر، لنريك من آياتنا الكبرى، فإذا علمت أنك تركن إلى ركن ركين، وتعتصم بحصن حصين، وتتمسك بحبل متين؛ ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا نحقق اهدافنا

كتبها عاشق الجنة وطاب المغفرة ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 18:56 م

     ان مجرد تساؤلنا ( كيف نحقق اهدافنا ؟) يجعلنا ان نشعر بمهمة ذاتية فى الحياة ، ويشعرنا ايضا بوعى الانجاز وفق خطوات مدروسة ، ولاشك ان ذلك مطمح كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسباب علو الهمة

كتبها عاشق الجنة وطاب المغفرة ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 17:38 م

فنسيان رؤية المخلوقين بدوام النظر إلي الخالق تبارك وتعالى يحث على الأخذ بمعالي الأمور ؛ لأن الناقد بصير.
يقول الإمام بن القيم رحمه الله :
لقاح الهمة العالية: النية الصالحة ، فإذا اجتمعا بلغ العبد المراد.
(2) الصدق:
فالصادق في عزمه وفي فعله صاحب همة عالية وبصدقه في العزم والفعل يسعد في الدارين ، فصدق
العزيمة الجزم وعدم التردد ، وصدق الفعل هو بذل الجهد واستفراغ الوسع لتحقيق ما عزم عليه ،
فيأمن صاحب العزم الصادق من ضعف الهمة والإرادة ، و يمنعه صدقه في الفعل من الكسل والفتور.
(3) العلم:
فمن استوى عنده العلم والجهل ، أو كان قانعا بحاله وما هو عليه ، فكيف تكون له همة أصلا ؟ فالعلم
يرتقي بالهمة ، ويرفع طالبه عن حضيض الجهل والتقليد ويصفي نيته.
"
والعلم يورث صاحبه الفقه بمراتب الأعمال، فتبقى فضول المباحات التي تشغله عن التعبد
كفضول الأكل والنوم – ويراعي التوازن والوسطية بين الحقوق والواجبات ، امتثالا لقوله صلى الله
عليه وسلم: " أعط كل ذي حقه حقه" .
ويبصره بتحيل إبليس وتلبيسه عليه ، كي يحول بينه وبين ما هو أعظم ثوابا ". (علو الهمة للشيخ محمد إسماعيل ).
قال ابن القيم رحمه الله : ( إن السالك على حسب علمه بمراتب الأعمال ونفائس الكسب ، تكون معرفته بالزيادة والنقصان في حاله وإيمانه ) .
(4) اليقظة والمسارعة:
بحيث يفارق العبد بيقظته جموع الغافلين ، ويعرض عن أفعال الجاهلين ويخلع ثوب النوم والرقاد ،
فلا يقر له قرار حتى يسكن في جنة عرضها السموات والأرض :
فحي على جنات عدن فإنها ……. منازلك الأولى وفيها المخيَّمُ
ولكننا سبيُ العدو فهل ترى …….. نعود إلي أوطاننا ونُسَلَّمُ
فلا ينبغي لمن أراد الارتقاء بهمته أن يرتمي في أحضان الغافلين وإلا عضّ أسنة الندم.
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الجوشن الضبابي بعد بدر إلى الإسلام ، فقال : "هل لك إلى أن
تكون من أوائل هذا الأمر؟" . قال: لا. قال: "فما يمنعك منه؟". قال : رأيت قومك كذبوبك وأخرجوك
وقاتلوك ، فأنظر: فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك ، وإن ظهروا عليك لم أتبعك ..فكان ذو الجوشن
يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إذا ما علا المرء رام العلا ………. ويقنع بالدون من كان دونا
(5) الحزم وعدم التردد :
فإن التردد يفوِّت على العبد الفوز بالخيرات ، ويبقيه في مكانه في الوقت الذي يسير فيه الركب فيصل الحازم إلى مبتغاه ، وصدق القائل :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة …………. فإن فساد الرأي أن تترددا
وقال آخر :
ومشتت العزمات ينفق عمره ………………. حيران لا ظفرٌ ولا إخفاق
فلا تتوقف مترددا أو قلقا ، ولا تضيع نفسك بالشكوك التي لا تلد إلا الشكوك ، واستمع إلى قول ربك :
(
فإذا عزمت فتوكل على الله ). وقوله :
(
فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ).
(6) معرفة قيمة النفس وشرفها:
وليس المقصود بهذا أن يغتر العبد أو يعجب بنفسه ويتكبر ، إنما المقصود أن يعلم أنه في الخليقة
شيء آخر لا يشبهه أحد ، فيحرص على أن يرفع قيمته ، ويغلي ثمنه بعمله الصالح ، وبعلمه ونبوغه
، واطلاعه ومثابرته وبحثه وتثقيف عقله ، وصقل ذهنه ، وإشعال الطموح في روحه ، والنبل في نفسه ؛ لتكون قيمته عالية وغالية.
فيا أيها الحبيب، يا من أسجد الله لك ملائكته بالأمس ، وجعلهم اليوم في خدمتك ، كم من ملك في
السماوات ما ذاقوا غمضا ليس لهم رتبة: ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ). كم من ملك في السماوات
ما ذاقوا طعاما ولا شرابا ليس لهم شرف : "ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "
.
الملائكة تصلي عليك ما استقمت ، وحملة العرش يستغفرون لك ، يا هذا فتش عن نفسك ، واعرف قدرها تسم بهمتك إلى العظيم.
(7)الدعاء:
وإنما جعلناه خاتمة الأسباب التي نتحدث عنها في هذا المقال لأنه الباب الأوسع والأقرب للفوز بأنواع
الخيرات ، وهو باب لا منازع فيه ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أبخل الناس من بخل بالسلام ، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء" .
ويقول صلى الله عليه وسلم " ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ".
فادخل على مولاك من باب الذل والافتقار ، وناجه :
إلهي وسيدي ومولاي ، أنت أصلحت الصالحين وأعليت هممهم فاجعلنا منهم وألحقنا بهم في عليين .
(8 ) التطلع إلى الكمال والترفع عن النقص:
ففي الحديث الشريف " إن الله يحب معالي الأمور ، ويكره سفسافها ". أي يبغض الرديء الحقير من كل شيء وعمل.
وقد دفع القرآن إلى مراتب الكمال دفعا ؛ إذ ميز بين الطيب والخبيث ، وبين الذين يعلمون والذين لا
يعلمون ، وبين المجاهدين والقاعدين ، وبين السابقين والمتخلفين، وفضل المرتقين في مراتب الكمال على الناقصين .
ونصوص القرآن في ذلك كثيرة : منها قوله تعالى : (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ
وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:9)
وكما في خطابه تعالى للمؤمنين: ( لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:95)
وهذا هو ما حرص النبي صلى الله عليه وسلم على توجيه الأمة إليه، وأن تنشد الكمال وتترفع عن
النقص: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز…" الحديث
وفي الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
فينبغي لمن أراد الارتقاء بهمته أن يتطلع إلى الكمالات، وأن يترفع عن الدنايا:
وإنا لقومٌ لا توسط عندنا لنا الصدر دون العالمين أو القبر
(9) الزهد في الدنيا :
ونعني به استصغار الدنيا، والحذر من طغيانها وسيطرتها على القلب.
طلب عمر بن عبد العزيز رحمه الله النصيحة من الحسن رحمه الله تعالى، فكتب إليه الحسن:
إن رأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك : الزهد في الدنيا، وإنما الزهد باليقين ، واليقين بالتفكر
، والتفكر بالاعتبار ، فأنت إذا فكرت في الدنيا لم تجدها أهلاً أن تبيع بها نفسك ، ووجدت نفسك أهلا أن تكرمها بهوان الدنيا ، فإن الدنيا دار

المزيد
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اكتشف ذاتك

كتبها عاشق الجنة وطاب المغفرة ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 13:22 م

1187097932.doc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb